إمكانية إسهام الآباء والأمهات في تنمية المرونة والكفاءة لدى الأطفال
مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان بالتعاون مع جامعة ييل تنظم سلسلة ورش عمل رعاية الأطفال الصغار
في خطوة تندرج ضمن جهودها الرامية إلى تقديم الدعم والتعاون مع آباء وأمهات الأطفال الصغار في دولة الإمارات العربية المتحدة، تنظم مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان وبالتعاون مع جامعة “ييل” سلسلة من ورش عمل رعاية الأطفال الصغار خلال الفترة ما بين 6 يناير الى 6 مايو 2014.
وتعتبر ورش العمل هذه جزءاً من المبادرات التي تقوم بها المؤسسة والتي تعتمد على أحدث الأبحاث العالمية والدراسات في إطار تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل. ومن خلال اعتماد منهجية تقوم على أساس إن عمر الطفل من 0 إلى 3 سنوات يعد مرحلة في غاية الأهمية وركيزة للمراحل المقبلة في حياتهم لما يتعلق بمسيرة التعلم ونمط الحياة والسعادة، تؤكد ورش العمل إن الاستثمار في الأطفال الصغار كلما كان مبكراً من جانب ذويهم، سيعود بنتائج أفضل لاحقة.
وبدءاً من شهر يناير، ستجري إقامة عدد من ورش عمل رعاية الأطفال الصغار على مدى يومين من كل شهر بتنظيم من خبراء التعليم في سنوات العمر الأولى للأطفال الصغار من جامعة ييل، حيث سيقدم هؤلاء الخبراء محاضرات ونشاطات متنوعة للآباء والأمهات والمعنيين بعملية التعليم في سنوات الطفولة الأولى. وستتاح الفرصة للمشاركين حضور هذه الورش في جميرا أبراج الاتحاد، أبوظبي وفي قاعة المؤتمرات الرئيسية في مستشفى توام في مدينة العين.
ومن بين المواضيع التي تشملها الورش تأثير الآباء في تنشئة الأطفال الصغار والذكاء العاطفي للصغار ودور الاّباء في نشأة الأطفال الصغار وإنشاء بيئة صحية وأفضل الممارسات.
وتؤكد الشيخة شمسة بنت محمد اّل نهيان مؤسسة ورئيسة المنحة، بأن الغرض من هذه الورش يتمثل في تسهيل نقل المعرفة ومشاطرة أفضل الممارسات التي تسهم في تحقيق نتائج طيبة للأطفال الصغار والمعنيين برعايتهم.
وقالت، “بالإضافة إلى المواضيع التي تم تحديدها بأنها ذات أهمية لآباء وأمهات الأطفال الصغار، سنقوم بتنظيم مجموعات عمل نقاشية مركزة للوقوف على نحو أكثر دقة على الدافع وراء مشاركة الآباء في البرنامج المخصصة لهم وكذلك المعرفة الثقافية لذوي الأطفال الصغار والظروف العملية لتنفيذ برامج التربية في السنوات الأولى للأطفال الصغار.”
وتقام ورشة العمل الأولى يومي 6 و7 يناير في أبوظبي والعين حيث تناقش خلالها الدكتورة نانسي كلوز، مدير مشارك في برنامج جامعة “ييل” للتربية في المرحلة المبكرة لحياة الطفل، موضوع “تنشئة أطفالنا: كيف يمكن للآباء والأمهات المساهمة في تنمية أطفالهم.”
وتقول الدكتورة كلوز، “إن التفاعلات التي تحدث بين الأطفال الصغار ووالديهم خلال السوات الأولى للصغار ذات تأثير كبير في تعزيز تنميتهم المعرفية والاجتماعية والعاطفية. ويلعب الآباء والأمهات دوراً بارزاً في مساعدة الأطفال الصغار على استشكاف العالم وتوفير الراحة والأمان لهم عند شعورهم بالخوف والحرمان وتقديم الدعم لهم. لذلك، فإن من المهم للآباء والأمهات حظوة المعرفة المطلوبة لكيفية تقديم الدعم للأطفال الصغار ومساعدتهم على تنميتهم قدراتهم المختلفة.”
وتعتبر التربية في السنوات الأولى للأطفال الصغار مهماً خلال تلك المرحلة المبكرة من عمر الطفل خاصة وأن التنمية العاطفية والنفسية تستمر لدى الأطفال في السنوات الأولى. ووفقاً لذلك، فإن الآباء والأمهات هم المعلم الأكثر أهمية للأطفال. ونظراً لأن الأطفال حديثي الولادة يحتاجون إلى المعرفة من خلال هذه العلاقة الحميمة، فإن الآباء والأمهات يرتبطون بتقديم الدعم لهؤلاء الصغار.
وايماناً بأن جميع الأطفال يستحقون الاهتمام بتنمية مرحلة الطفولة المبكرة وفي مرحلة ما قبل الروضة والروضة. وعلى المعلمين والآباء والأمهات ان يعملوا معاً لضمان نجاح برنامج التعليم ليمنح الأطفال الصغار بيئة خصبة تولي قدراً كبيراً لرعايتهم وتعمل في الوقت ذاته على توفير المقومات الكفيلة بتطويرهم وتلائم هذا الغرض. إن مثل هذه البرامج تسهم في تشجيع عملية تطوير الثقة بالنفس لديهم وتعزز القدرة على التفاعل والتعاون مع الآخرين إضافة إلى انها تثير الاهتمام والرغبة للتعلم ومعرفة اللغة وكسب المهارات وإثراء الخيال والابداع لديهم.
وللتسجيل في ورش عمل رعاية الأطفال الصغار يرجى مراسلتنا على: eduprogram@shf.ae
